مجمع البحوث الاسلامية

138

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وصدّق بالخلف من اللّه . . . وكذّب بالخلف . ( الطّبريّ 30 : 219 - 222 ) نحوه مجاهد وعكرمة . ( الطّبريّ 30 : 219 ) صدّق بلا إله إلّا اللّه . . . وكذّب بلا إله إلّا اللّه . ( الطّبريّ 30 : 220 ) نحوه أبو عبد الرّحمان السّلميّ والضّحّاك . ( الثّعلبيّ 5 : 217 ) مجاهد : بالجنّة . . . كذّب بالجنّة . ( الطّبريّ 30 : 220 ) مثله الحسن ( الطّوسيّ 10 : 363 ) ، والجبّائيّ ( الطّبرسيّ 5 : 502 ) . الضّحّاك : بتوحيد اللّه ، وهو قول لا إله إلّا اللّه . ( الماورديّ 6 : 288 ) الحسن : بالخلف من عطائه . ( الماورديّ 6 : 288 ) عطاء : بما أنعم اللّه عليه . ( الماورديّ 6 : 288 ) قتادة : بموعود اللّه على نفسه . . . وكذّب بموعود اللّه الّذي وعد . ( الطّبريّ 30 : 220 ) نحوه مقاتل والكلبيّ . ( الثّعلبيّ 10 : 217 ) من أعطى حقّ اللّه واتّقى محارم اللّه . ( الطّوسيّ 10 : 363 ) زيد بن أسلم : بالصّلاة والزّكاة والصّوم . ( الماورديّ 6 : 288 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : بالولاية . ( القمّيّ 2 : 426 ) مقاتل : يقول : بعدة اللّه عزّ وجلّ أن يخلفه في الآخرة خيرا ، إذا أعطى في حقّ اللّه عزّ وجلّ . . . وَكَذَّبَ . . . يعني بعدة اللّه بأن يخلفه خيرا منه . ( 4 : 722 ) الفرّاء : وَكَذَّبَ . . . بثواب الجنّة ، أنّه لا ثواب . ( 3 : 270 ) الطّبريّ : [ ذكر الأقوال السّابقة ثمّ قال : ] وأشبه هذه الأقوال بما دلّ عليه ظاهر التّنزيل ، وأولاها بالصّواب عندي ، قول من قال : عني به التّصديق بالخلف من اللّه على نفقته . وإنّما قلت : ذلك أولى الأقوال بالصّواب في ذلك ، لأنّ اللّه ذكر قبله منفقا أنفق طالبا بنفقته الخلف منها ، فكان أولى المعاني به أن يكون الّذي عقيبه الخبر عن تصديقه بوعد اللّه إيّاه بالخلف ؛ إذ كانت نفقته على الوجه الّذي يرضاه ، مع أنّ الخبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بنحو الّذي قلنا في ذلك ورد . ( 30 : 220 ) وأمّا قوله : وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى فإنّ أهل التّأويل اختلفوا في تأويله نحو اختلافهم في قوله : وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى وأمّا نحن فنقول : معناه : وكذّب بالخلف . ( 30 : 222 ) الماورديّ : فيه سبعة تأويلات : [ ثمّ ذكر الأقوال السّابقة وقال : ] ومعاني أكثرها متقاربة . . . وَكَذَّبَ . . . فيه التّأويلات السّبعة . ( 6 : 287 ) الطّوسيّ : و ( الحسنى ) : النّعمة العظمى بحسن موقعها عند صاحبها ، وهذه صفة الجنّة الّتي أعدّها اللّه تعالى للمتّقين وحرّمها من كذّب بها . ( 10 : 363 ) القشيريّ : وَصَدَّقَ . . . بالجنّة أو بالكرّة الآخرة ، وبالمغفرة لأهل الكبائر ، وبالشّفاعة من جهة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبالخلف من قبل اللّه . . . أمّا من منع